“النظافة” في المطاعم … لا حسيب و لا رقيب

وساخة المطاعم

وساخة المطاعم

ازدهرت في الآونة الأخيرة المطاعم وما يسمى “بالكافية” في منطقة كسروان وبخاصة في العاصمة جونية وضمنها الكسليك، وعلى الرغم من الحالة الاقتصادية الصعبة ترى أنّ الناس تذهب لشرب النرجيلة او شرب القهوة والاستمتاع في مطعم او كافية للترفيه او العمل.
ولكن هل سألتم في احدى المرات كيف يعد الطعام ومدى نظافة المطبخ و الأدوات؟ماذا اكتشفنا؟كلنا نذهب الى المطاعم في الكسليك وغيرها ولا أحد منا ينتبه على هذا الموضوع الذي سنثيره عبر موقعنا وذلك لنحذر أهلنا في المنطقة عما يحصل داخل تلك المطاعم.
في زيارة لصديق يعمل على تصليح الآلات الكهربائية، رأيت أكثر من 12 آلة كهربائية يعد فيها الطعام مليئة بالأوساخ لابل أنّ الوسخ أصبح جزءاً من البلاستيك أو الستانلس.
وعند سؤالي لصديقي في المنطقة عما يجد في هذه الآلات قال: ” لا يمكنك أن تتصور مدى كمية الوسخ الموجود اضافة الى أننا نجد في بعض الأحيان حشرات تبيت بداخلها.”
واضاف : ” يأتيني الكثير من الآلات من مطاعم معروفة في كسروان ولا يمكن أن تتصور ان آلاتها تحمل أوساخاً يجب أن تزال عنها.”
ورداً على سؤالنا ان كان يكلمهم بهذا الموضوع، أجاب: ” أقول لهم بطريقة مازحة، كيف تتركون هذه الأوساخ؟ لن نأكل في مطعمكم بعد الذي رأيناه… فيضحكون ويتهربون من الإجابة فهم ليسوا من اصحاب المطعم بل من العمال ولا يهم العامل سوى المعاش.وفي هذا السياق، تبين أن هناك حالات تسمم كثيرة في كسروان جراء الأكل والشرب، وهذا كله ضمن الذي عرضناه أعلاه، فمع الأوساخ يمكن أن تجد أغذية انتهت صلاحيتها ولم يتم تلفها وبالتالي أدت لتسمم أشخاص كثر وقد عرفنا ذلك من أصدقاء كانوا يعملون في مطابخ بعض المطاعم وتكلموا على التجاوزات ولكنهم فضلوا عدم ذكر أسمائهم وأسماء المطاعم حيث عملوا.وكانت المستشفيات مثل السان جورج وسيدة لبنان وسان لويس استقبلوا حالات تسمم عديدة لم تكن قاتلة بفعل القدرة اللالهية ولكن هل ننتظر ليموت أحد لنتحرك باتجاه وزارة الصحة والقضاء لمنع التجاوزات؟

من هي تلك المطاعم “غير النظيفة”؟

هذه المطاعم التي لا تحترم المعايير الموجودة اخلاقياً أو القوانين التي تضعها وزارة الصحة والتي لا تستطيع ان تلاحق في الثانية أكثر من 100 مطعم، يجب ان يبلغ عامليها المعنيين لاتخاذ الاجراءات طالما أنها تعرض سلامة المواطنين للخطر.
بعض هذه المطاعم موجودة في الكسليك وجونية ، لا نشمل الجميع طبعاً لأنّ هناك مطاعم مشهود لها بالنظافة واحترام المعايير.
وعليكم كمواطنين الاستقصاء ومعرفة مدى نظافة كل واحد منها لمعرفة ما الذي تأكلونه وكيف يتم تحضيره.

كيف تحل هذه المشكلة؟

على وزارة الصحة، تكليف مخبرين سريين يدخلون المطابخ ويكشفون بشكل سري على كل ما يحصل ويأتون بالنتيجة المرجوة. وعلى العامل ايضاً التبليغ ولو بطريقة سرية لا تكشف هويته لكي لا يخسر عمله وبذلك يساعد هذا القطاع على استعادة مكانته.
لن تكون محلة الكسليك صامتة لارتكابات أصحاب المصالح والمال وان رأيتم بلغوا لتحفظوا حياتكم وحياة أقربائكم وأصدقائكم والمواطنين جميعا.

جان زغيب

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>